ابن سعد
166
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) العيب على الرجل جلوسه في داره . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إسماعيل عن قيس قال : قال طلحة بن عبيد الله : إن أقل العيب على المرء أن يجلس في داره . قال : حدثنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن مخرمة بن سليمان الوالبي عن عيسى بن طلحة قال : كان أبو محمد طلحة يغل كل يوم من العراق ألف واف درهم ودانقين . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : كان طلحة بن عبيد الله يغل بالعراق ما بين أربعمائة ألف إلى خمسمائة ألف . ويغل بالسراة عشرة آلاف دينار أو أقل أو أكثر . وبالأعراض له غلات . وكان لا يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مؤونته ومؤونة عياله وزوج أياماهم وأخدم عائلهم وقضى دين غارمهم . ولقد كان يرسل إلى عائشة إذا جاءت غلته كل سنة بعشرة آلاف . ولقد قضى عن صبيحة التيمي ثلاثين ألف درهم . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة أن معاوية سأله : كم ترك أبو محمد . يرحمه الله . من العين ؟ قال : ترك ألفي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار . وكان ماله قد اغتيل . كان يغل كل سنة من 222 / 3 العراق مائة ألف سوى غلاته من السراة وغيرهما . ولقد كان يدخل قوت أهله بالمدينة سنتهم من مزرعة بقناة كان يزرع على عشرين ناضحا . وأول من زرع القمح بقناة هو . فقال معاوية : عاش حميدا سخيا شريفا وقتل فقيرا . رحمه الله . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن محمد بن زيد بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال : كانت قيمة ما ترك طلحة بن عبيد الله من العقار والأموال وما ترك من الناض ثلاثين ألف ألف درهم . ترك من العين ألفي ألف ومائتي ألف درهم ومائتي ألف درهم ومائتي ألف دينار . والباقي عروض . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إسحاق بن يحيى عن جدته سعدى بنت عوف المرية أم يحيى بن طلحة قالت : قتل طلحة بن عبيد الله . يرحمه الله . وفي يد خازنه ألفا ألف درهم ومائتا ألف درهم . وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم .